حائرة في أمري
مشاعر كثيرة تنتابني
أفكار منتزعة تهاجمني،
الأولى : منفاها في قلبي
والثانية مأواها في عقلي..
فمن لعلها تستحق خياري؟
أعلم بأن الأولى ،الهاوية مصيري
والثانية لا تتقبلها ذاتي
لأن مجتمعا كمجتمعي
وعقليات كعقليات مغربي
لن توصلني إلى أي نتيجة
,,,
لكن بالمقابل ..نفسي ستكون سجينة
مكبوتات ستبقى رهينة
.....
إلى متى؟؟
الى متى سينزل الحجاب
لأتمكن من التنفس..
عالم مليء بالنفاق و الكذب و الخداع ..
بحاجة للصدق..
للامانة
للعفوية
لأتمكن من التنفس
واستعادة نفسي التي فقدتها منذ زمن...
=| تهت في متاهات نفسي

1 commentaire:
كوني ما تريدين أن تكوني...
Enregistrer un commentaire
رأيكم يهمني ..مهما كان : فكرة ’اضاقة ’ملاحظة ,,,